السيد جعفر مرتضى العاملي
111
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وأنزل عليه كتاباً ، فاستنقذكم به مما كنتم فيه ، وإني أشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمداً عبده ورسوله ، وقد جئتكم من عنده بما أمركم به وما نهاكم عنه » . قال : « فوالله ما أمسى من ذلك اليوم في حاضره رجل أو امرأة إلا مسلماً » . زاد ابن سعد : « وبنوا المساجد ، وأذنوا بالصلوات » . قال ابن عباس : فما سمعنا بوافد قوم كان أفضل من ضمام بن ثعلبة ( 1 ) . متى وَفَدَ ضمام : قال أبو الربيع : اختلف في الوقت الذي وفد فيه ضمام هذا على رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فقيل : سنة خمس ، ذكره الواقدي وغيره ، وقيل : سنة تسع ، ( قال الزرقاني : في سنة تسع على الصواب ، وبه جزم ابن إسحاق ، وأبو عبيدة وغيرهما ، خلافاً لما زعم الواقدي أنه سنة خمس كما أفاده
--> ( 1 ) راجع ما تقدم كلاً أو بعضاً في المصادر التالية : سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 353 و 354 و 355 عن البخاري ، ومسلم ، وأحمد ، والترمذي ، وأبي داود ، والنسائي ، وابن ماجة ، وأبي القاسم البغوي ، وابن سعد ، وراجع : المواهب اللدنية وشرحه للزرقاني ج 5 ص 192 - 202 والاستيعاب ( مطبوع مع الإصابة ) ج 2 ص 215 - 217 والإصابة ج 2 ص 210 و 211 ومسند أحمد ج 1 ص 265 وسنن الدارمي ج 1 ص 167 والمستدرك للنيسابوري ج 3 ص 55 وعمدة القاري ج 2 ص 22 والاستيعاب ج 2 ص 753 وتاريخ المدينة للنميري ج 2 ص 523 وتاريخ الطبري ج 2 ص 384 والكامل في التاريخ ج 2 ص 290 والبداية والنهاية لابن كثير ج 5 ص 73 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 997 وسبل الهدى والرشاد ج 6 ص 355 .